الجمعة، 14 مارس 2014

قال ابن الجوزي : بكتاب صفة الصفوة : ذكر تواضعه صلى الله عليه وسلم:

قال ابن الجوزي :
بكتاب صفة الصفوة :
ذكر تواضعه صلى الله عليه وسلم:

عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله. صلى الله عليه وسلم: " لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله" 4 أخرجه البخاري.
وعن جابر قال جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغلا ولا برذونا انفرد بإخراجه البخاري.
وعن أنس قال: "كانت الامة من اماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله. صلى الله عليه وسلم فتنطلق به في حاجتها انفرد باخراجه البخاري وفي بعض الفاظ الصحيح: فتنطلق به حيث شاءت".
وعن الأسود قال قلت لعائشة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا دخل بيته؟ قالت كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج فصلى انفرد بإخراجه البخاري.
وعن البراء قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ينقل التراب وقد وارى التراب بياض بطنه وهو يقول:
__________
1 صحيح: أخرجه أحمد في المسند 13142- 13790- 25868.
2 صحيح: أخرجه البخاري في كتاب الأدب حديث 6038. باب 39. حسن الخلق ومسلم في كتاب الفضائل حديث 2309. باب 11. شجاعته صلى الله عليه وسلم.
3 صحيح: أخرجه مسلم في كتاب الفضائل حديث 2322. باب 18. رحمته صلى الله عليه وسلم بالنساء والرفق بهن وأبو داود وأحمد في 20689- 20706.
4 صحيح: أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء حديث 3445. باب 48. قول الله: {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها} وأحمد في المسند 164- 391- 331.
(1/66)

والله لولا انت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
فانزلن سكينة علينا ... وثبت الاقدام ان لاقينا
ان الالى قد بغوا علينا ... إذا ارادوا فتنة ابينا
أخرجاه في الصحيحين وفي بعض الالفاظ:
والله لولا الله ما اهتدينا1
وعن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المرضى ويشهد الجنازة ويأتي دعوة المملوك ويركب الحمار ولقد رأيته يوما على حمار خطامه ليف.
وعن الحسن أنه ذكر رسول الله. صلى الله عليه وسلم فقال لا والله ما كانت تغلق دونه الابواب ولا يقوم دونه الحجاب ولا يغدى عليه بالجفان ولا يراح عليه بها ولكنه كان بارزا من أراد أن يلقى نبي الله لقيه وكان يجلس بالأرض ويوضع طعامه بالأرض يلبس الغليظ ويركب الحمار ويردف عبده ويعلف دابته بيده صلى الله عليه وسلم.
ذكر حياته صلى الله عليه وسلم:
عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله. صلى الله عليه وسلم اشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في و




الكتاب: صفة الصفوة
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)
المحقق: أحمد بن علي
الناشر: دار الحديث، القاهرة، مصر
الطبعة: 1421هـ/2000م
عدد الأجزاء: 2
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق